ابداعات

” ما قبل النوم ” بقلم أحمد فراج

بقلم أحمد فراج


أقفلت بابي و احتضنت وسادتي
و غدا بكائي قبل نومى عادتي
لا تعجبوا ، فالعشق يحمله الفتى
مثل الجبال لو العواصف حلت
بل أعجب للقائلين لي انته
عما اعتنقت من الغرام الميت
فأجبتهم : هلا امتلكتم أعينى
ثم انظروها و احكموا بقضيتى
هذا الجمال مجسد فى شخصها
لو ما يراها البدر قال : أخيتي
هى لا تدل عيونها الا على
موت بطيء لو رمتك بنظرة
يا سعد من سمحت له بوصالها
يا بؤس من رام الوصال فضنت
ما كان منى غير طرف عابث
أطلقته فأنا المصاب ، و فرت
و لكم جهدت لكي أفوز بحبها
و رضيت عزتها و مر مذلتى
أنا باذل نفسى آذا رضيت بها
ثمنا للقيا أو لوعد مثبت
و تظل سيدة الدلال بقصرها
و البرق منها لامع فى مقلتي
و أزيد من ألق القصيدة باسمها
فتخاف مني ، من مجون قصيدتي
يا من عليها قد طويت أضالعي
أِنت الدواء و أنت أيضا علتي
لا تخرجي مني فرغم لهيبك
لكنه هاد لنفس ضلت
لا أدرى هل أنت الحياة أو الردى
نفسي تعيش بنارك يا جنتي
أنتِ التناقض زاد فيك جماله
و صفاتك تترى و لو هى قلت
هلا تجود أميرتي في قبلة
لو بعدها مت، فنعم الميت
1

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق