ابداعات

“وريقة ورد” بقلم/ أحمد فراج

 

بقلم/ أحمد فراج


رغم هديرك الغاضب
كليث هائج مجروح

لمحت أنينك المخفي
يصدع فى ثنايا الروح

لم يبقَ من البستان إلاها
خريف الحب يعصف في حناياها

يحاول وأد صرختها و نجواها

و لكن رغم قلتها، ضآلتها
وريقة ورد

تبقى تبهر الألباب و الأنفس
منارا من أريج العشق

يغشى عطرها الأجواء
عبر عوالم الدنيا
من أقصى الغرب حتى الشرق

تنسج ثوبها الأزرق
غمامات يفصلها قضاء الله

يلبسها أهالي الأرض
سواء من أهالي الفسق أو كانوا جنود الحق

فيا حظ من اختار القضاء له
وريقة ورد

لو حتى دموع العين تهطل من لهيب الوجد

يبقى عطر نرجستى
براقا يحضر الأحباب رغم البعد

هى بوابتى الكبرى

و تذكرتي لأرض السعد
انا السكران

لا أدري متى كانت ولادة حبي الأول
أكانت عندما نظرت
عيون القلب هذا القد

أو أن شفاهي قد قطفت
فراولةً على شفتيك -لا نضبت-
او زرعت
لفرط حيائها بالخد

و لكن وقتها أيقنت
أني يا جلالتك
تعديت حدود المجد

أحس بأننب ملكك
و ميراثك أبا عن جد
و لم أعلم
بأن جمال حواء
و فتنتها ، غوايتها
و رقتها ، و منعتها
تلخصه
” وريقة ورد ”
1

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق