منوعات

“ذكرى تنبض شوقا” بقلم أميمة محمود

 

أميمة محمود

أين أنت يازهرة أيامي ؟

يا حبي، ياعشق سنون حياتي

يا أجمل ذكرياتي

يا وجعي يا أنيني ويا آهاتي

جئتينني يوما تبشرين

بحبك لي

بأنك السند والمعين

وبأنك الراحة والحنين

وفجأة ودون توفيق

منتصف الطريق

صرت فيه وحدي

ضعت فيه بلا رفيق

تائهة سرت عللي أرى بريق

يقذفني إليك تارة أخرى

فأنا لم أعد أطيق

أنا لم أعد أنا

أحتاجك بشدة ولا أقوى على العيش دونك

فأنا ما زلت كالطفل يعشق حضن أمه

وكدت أخنق من صراخي

آما آن لك أن تعودي إلي

هل أنت فرحة بما حل بي ؟

أم إنك تبكين لحالي

أما آن اللقاء بيننا ولتجددي ذكراك معي

فقد اشتقت إليك شوقا

لا يحسه إلا من هو كحالي

اشتقت لحريتك ولقوة أفكارك

اشتقت لتعبيراتك ولكل صفاتك

أتذكرين حلمنا أن ندرك معا عنان السماء

أتذكرين حين نشأتي بين ضلوعي

وحين خفق قلبك معلنا حياة زهرية تعيشيها معى

أتدرين ماحل بي حين تركتينني

ومافعلت بي السنين بعدها

أنا لم أعد أنا

انا شخص ضعيف لا إرادة لي بدونك

بل أنا لاشئ دونك

دعينى أقصص عليك بنبراتي

أو لو شئت فالحظي عبراتي

فأنت لم تعلمي كيف مرت بي حياتي

وكيف خضت معاناتي

وكيف هي أفراحي

هاأنا ذا أتمنى أن أسافر إلى ماضي ولا أبرح مكاني

فأعيش ماتبقى من حياتى هناك

في أجمل ذكرياتي

أما آن أن تعودي لتعلمي كم أشتاق إليك

أعلم كم تأخرت في البحث عنك

ولكني لم أكن مخيرة سرقتني منك عجلة حياتي

واليوم أسألك هل ما زلت أستحق أن تعودي إلي ؟

أم أن قطار الأمنيات ولى ولاجدوى من الصراخ

أثق بحبك لي ، فلم تخذليني يوما

وسأنتظر قدومك لأحيا من جديد

أعرف أن كثيرا من الناس كحالي

ولكن هل تستقيم حياتنا ونعيش جسدا بلا روح ؟

نعم فقدت روحي المقاتلة يوما ما

ولطالما حلمت أن ترد لي

وها أنا أحاول استعادتها من جديد

‫7 تعليقات

اترك تعليقاً

error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق