ابداعات

كيفيه التخلص من القلق الاجتماعي والأفكار السلبية

بقلم: شيماء جاب الله


أولًا: تحديد الأفكار السلبيَّة التلقائيَّة:
وهي الأفكارُ السلبيَّة التي تسبق الموقف، وتُحرِّك شعور القلق الاجتماعي لديك؛ نحو قولك:

  • “أشعر أنَّ الآخرين ينظرون إليَّ، وكأني طفلٌ لم ينضجْ عقله بعدُ، أو يتناسوني”.
  • “أشعر أن الجميع ينظرون إلى تعابير وجهي”.
    ثانيًا: مُناقَشة الأفكار السلبيَّة وإبطالها:
    فتفكيرُك في وجودِ حاجزٍ يفصل بينك وبين الناس، وبأنك وحيدٌ، وغير قادرٍ على التواصُل اجتماعيًّا، وأنَّ صورتك في عُيون الناس ليستْ سوى صورةٍ لطفلٍ أو شخص غير ناضجٍ – هو تفكيرٌ خاطئٌ، فهذه أفكارُك الجوالة في نواحي عقلك، لا حقيقة ما يجول في عُقول الناس وتصوُّراتهم، ثم اسأل نفسك: “أحقًّا هناك حاجز يفصل بينك وبين الناس؟!”، كلَّا، فهذا حاجزٌ وهميٌّ، بنتْه مخاوفُك وأسلوب الحماية المفرطة الذي انْتَهَجَه أبواك الكريمان أثناء تنشئتك الاجتماعية.
    “أأنت وحيدٌ؟”، كلَّا، فلديك أهلك، وذوو قرابتك، وأصدقاؤك الذين لم يدع لهم القلقُ الاجتماعي فرصة التعرُّف إليك، وهكذا.
    ثالثا : ضبط النَّفس:
    عند الشُّعور بالقلَق تبدأ الأعراضُ الجسديَّةُ في الظهور؛ كالشعور بالاختناق، وعسر التنفُّس، وخفقان القلب، وتشنُّج العضل، وكلما ركزتَ فكرك في هذه الأعراض خلال الموقف الاجتماعي؛ ازداد ظهورُها، وعلاج ذلك يكمُن في التنفُّس بعمقٍ لمدة دقيقتين؛ لاستعادة هدوئك النفسي.
    رابعًا: مُواجَهة المخاوف:
    إذا استسلمت للقلق الاجتماعيِّ؛ فسينتهي بك إلى العزلة الاجتماعيَّة، وذلك عندما تقول: “وهذا ما يشعرني بالإحباط والعزلة، وعدم حبِّ الاجتماعات، وعدم الارتياح”، فلا تستسلم لمخاوفك وقلقك، بل استمر في مُواجهة الناس، ومخالطة الأخيار منهم.
    خامسًا: بناء العلاقات الاجتماعية:
    وذلك من خلال اتباع الوسائل والطرق التالية:
  • العمل التطوُّعي الخيري.
  • الانخراط في الأنشطة الاجتماعيَّة التي تُنظِّمها الجامعة.
  • التسجيل في الأندية الرِّياضيَّة.
  • التدرُّب على المهارات الاجتماعيَّة.
    سادسًا: بناء الثقة في النفس:
    عليك ان تتخلص من الانطواء وفقدان الثقة وحاول أن تستَفِدْ من الدورات، والمحاضرات الصوتية المرفوعة على اليوتيوب.
    سابعًا: توقيف التَّركيز على الذات:
    في القلق الاجتماعيِّ يُصبح التركيزُ على الذات متورمًا، ويصبح الذِّهن مشغولًا برأي الناس فيك، وماذا تشعر في تلك اللحظة من اضطراباتٍ نفسيَّة وجسديَّة؟ والمطلوبُ للعلاج أن تنقلَ تركيزك من ذاتك إلى الشخص الذي تخاطبه.
    ثامنًا: تجنُّب الأطعمة والأشربة والعادات الخاطئة المثيرة للقلَق:
  • التقليل مِن تناول الكافيين الموجود في القهوة، والبيبسي، وأشربة الطاقة المصنعة
    -التقليل او قطع من التدخين.
  • التقليل من السَّهَر.
    تاسعا: الاستعانة بالله – عز وجل – والذِّكر والدُّعاء؛ لقول المولى – عزَّ وجلَّ -: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]

شاهد أيضاً

إغلاق
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق