الأخبار العربية

بعد مرور عام من حكم الرئيس التونسي.. هل نفذ ما وعد به أهل قرطاج ؟

كتب /أيمن بحر

قيس سعيد تم انتخابة رئيس تونس يوم 14 أكتوبر 2019 في مفاجأة اعتبرها متابعون زلزالاً سياسياً ضرب المنظومة الحزبية السائدة في البلاد.

ترك الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدستوري مدارج الجامعة والمجال الأكاديمي ليجلس على كرسي قصر قرطاج مقتحماً عالم السياسة من دون إرث سياسي ولا انتماء حزبي .

وقدم سعيد خلال حملته الانتخابية لسنة 2019 وعوداً لناخبيه، لعل أبرزها الحفاظ على دولة قائمة على العدل والمساواة والسيادة الوطنية.

منذ الأشهر الأولى لرئاسته بدا سعيد في موقع المتوعد ولعل خير دليل على ذلك هو زيارته لمدينة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية لإحياء الذكرى التاسعة للثورة التي أطاحت عام 2011، بنظام الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987: 2011).

فخلال هذه الزيارة ديسمبر أطلق سعيد عبارة شهيرة وهي أن إرادة الشعب ومطالبه ستتحقق، رغم مناورات المناورين والمؤامرات التي تحاك في الظلام.

وقبل أشهر اشتدت لهجة الوعيد والتهديد فلم تخلُ خطابات سعيد، في مناسبات عدة من تأكيد على أنه سيواجه كل من يتآمر على تونس

وهي خطابات يرى مراقبون أن كلماتها المشفرة تمثل مفاتيح لمعجم المؤامرة على تونس فلم يكشف سعيد عن المقصود وهو ما جعله محل انتقادات كبيرة داخل الأوساط المحلية ولا زالت تساؤلات كثيرة من قب التونسين.. ماذا قدم الرئيس في عامه الاول.

error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق