مقالات الرأي

قرأت لك : ” السيد الخبير ولجنة تحسين البيت ” ..


إعداد // ثناء عوده ..
تأليف د. جون غراي


الحلقة الثانية من كتاب ” الرجال من المريخ ، النساء من الزهرة “
سأقص عليكم خلاصة ما قرات :
وهي أن أكثر شكوى تشكو منها النساء، هي أن الرجال لا يستمعون، فإما أن يتجاهلها عندما تتكلم ، أو ينصت إليها لثواني معدودة، أو يتجاهلها كليآ، وأكثر شكوى يشكو منها الرجال، هي أن النساء يحاولن دائما أن يغيروهم أي أن عندما تحب المرأة تشعر أنها مسؤولة عن معاونتة لتطويرة، وتحسين طريقة عمله للأشياء، فهي تقوم بلجنة تحسين البيت، ويصبح شغلها الشاغل، أنها تعتقد أنها ترعاه،


وهو يشعر أنها تتحكم فيه،
هذه المشكلات يمكن أن يحلا بدءا، بفهم سبب تقديم الرجال للحلول، وبحث النساء عن إدخال تحسينات على الرجال،
أن مفهوم الذات لدى الرجل يحدد عن طريق قدرته على تحقيق النتائج، أنهم يشعرون بالإشباع عن طريق النجاح والإنجاز، أنهم يهتمون بالأشياء بدلاً من الناس والمشاعر، حيث يحلم رجال بالسيارات الفارهة، والألات، والتكنولوجيا، بينما تحلم النساء بالحب،


وفهم هذه الصفة لدى الرجال، يمكن أن تساعد النساء على إدراك سبب مقاومة الرجال بشده محاولة التصحيح أو إخبارهم بما يجب فعله، أي أن تقدم للرجل نصيحة، دون إستجداء، يعني أن تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل؟؟
أو أنه لا يستطيع القيام به بنفسه، و لأنه يعالج مشاكلة بنفسه، فهو نادر ما يتحدث عن مشكلاتة مع أحد،
ويبرر ذلك قائلاً : ” لماذا أشرك شخصآ آخر بينما أنا القادر على القيام بذلك بنفسي ” ،


أما النساء فلهم قيم مختلفة، أنهم يقدرون الحب، التواصل، والعلاقات، حيث أنها تهتم بالمشاعر والاحاسيس، لا بالأشياء، والتكنولوجيا، والسيارات، وللتواصل والبوح بمشاعرهن أهمية بالغة عند النساء، وهذا أمر يستعصي على الرجال فهمه، أما عندما تحاول النساء تحسين رجل، أو تقديم نصيحه له فإنه يشعر أنها تحاول إصلاحه، أو محاولة العناية به يمكن أن تكون إهانة بالنسبة للرجل،


ويقول د.جون : ” كفي عن إسداء النصح “,
على سبيل المثال :
كان” توم وماري” ذاهبين لحفلة، وبينما وهما في طريقهما للحفلة قد تاه ” توم ” عن المنطقة، واقترحت زوجتة عليه أن يتصل لطلب المساعدة، فمن وجهه نظر ” ماري ” أنها تحبه وتقدم إليه مساعدة, ومن وجهه نظر ” توم ” أنها لا تثق به
وأنه عاجز، وأنه غير قادر أن يصل بها إلى حفلة وشيء بسيط كهذا ،فما بالك أن تثق به في الأشياء الأكبر من هذا ؟،
كإصلاح أشياء ألية أو حل مشكلات،


الطريقة مماثلة إذا كان الرجل، لا يفهم أن المرأة عندما تتحدث عن مشكلات لديها فهي تريد فقط من الرجل أن يستمع إليها ويحتضنها لا أن يقاطعها ويعطيها حلولاً،
على سبيل المثال :
تعود ” ماري ” إلى المنزل بعد يوم متعب وتحتاج أن تبوح بمشاعرها وتقول : لتوم ” هذا العمل متعب ولا أجد وقتآ لنفسي “،
فيقول توم : ” يجب أن تتركي تلك الوظيفة “،
فهناك خطأين نرتكبهما في علاقتنا :
١- يحاول الرجل أن يغير مشاعر المرأة وتقديم حلولاً لمشكلاتها ( السيد الخبير )،
٢- تحاول المرأة تغيير سلوك الرجل وتقديم نصح دون طلب ( لجنة تحسين في البيت )،
وفي النهاية عندما يقاومنا شريكنا، فيمكن أن يكون ذلك بسبب أننا قد أرتكبنا خطأ في التوقيت أو الطريقة،
فعندما تقاوم المرأة حلول الرجل يشعر أن مقدرتة تتعرض للشك، وأنه ليس محل ثقه، ففي ذلك يجب أن يتذكر الرجل أن المرأة من الزهرة، وأنها تحتاج إلى التعاطف والرعاية، وهذه أمثلة :
لتصرف الخطأ للرجل الذي يبطل فيها مشاعر المرأة :
١- لا تهتمي كثيراً.
٢- الأمر ليس مهماً للغاية .
٣- ” حسنا ” أنا آسف .. والأن هل تستطيعي أن تنسى ذلك ؟ ببساطة تشعر المرأة أن شريكها يتفه ويقلل من مشاعرها، وعندما يقاوم الرجل، لجنة تحسين البيت ( المرأة ),
تشعر كما لو أنه غير مكترس وأن حاجتها غير مقدرة.
و بتذكر المرأة أن الرجال من المريخ، تفهم لماذا يقاومها؟ وأنها يجب أن تعطيه قدره واهميته ،
وهذه بعض الأمثلة :
للخطا التي تقع فيه المرأة وتزعج الرجل :
١- كيف يمكن أن تشتري هذا ؟ عندك غيره ؟،
٢- تريد الخروج مع أصدقائك ؟ وماذا عني ؟،
٣- لا تضع هذا الشيء هناك ؟ أنه سيضيع ” ،
٤- عليك أن تتصل بالسباك ؟ إنه سيعرف أكثر “،
اي عندما تعرف المرأة كيف تطلب الدعم أو حاجتها، حيث أن الرجل لا يرفض حاجتها ولكنه يرفض الطريقه التي تتقدم بها إليه ،
فالرجل يرغب في أن يتحسن عندما يشعر أنه ينظر إليه أنه الحل للمشكلة، لا على أنه المشكلة ذاتها،
وأخيراً : ” نصيحة د. جون لكلاهما “:
المرأة : اقترح عليكي أن تندري على تقديم اى نصيحة دون أن يطلب منك ذلك .
الرجل : أقترح عليك أن تمارس الإنصات كلما تحدث زوجتك بنية أن تفهم ما تمر به وتحتضنها .
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ” يذهب الرجال إلى كهوفهم ..وتتحدث النساء ” .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق