غير مصنف

أي الإقتصاديات تستطيع الصمود أمام كورونا ؟

الكاتب الصحفي : جاسر المالكي

بقلم | جاسر المالكي

لا يغيب عن أذهان المتخصصين أن الإقتصاد مصنف لنوعين :أولهم إقتصاد الركيزة الواحدة الذي يعتمد علي قطاع واحد كالقطاع النفطي أو الزراعي..وثانيهم إقتصاد الركائز المتعددة الذي يقوم علي أكثر من قطاع معا ، وهذا هو النوع الأكثر ثباتا أمام الأزمات والتقلبات في الأسواق العالمية.

وبعدما تعرض العالم لجائحة كورونا أنهارت العديد من القطاعات الإقتصادية خاصة القطاع النفطي والسياحي حيث هبطت في العشرين من أبريل الماضي أسعار عقود النفط الأمريكية المقرر تسليمها هذا الشهر إلى أدنى مستوى لها في التاريخ، متجاوزة الصفر، وذلك بالتوازي مع انخفاض مساحات التخزين المتاحة عالمياً، بسبب وفرة المعروض النفطي الذي لم تعد الاقتصادات العالمية بحاجة إليه؛ نتيجة الإغلاق شبه الكامل لكثير من المطارات والموانئ والمصانع والشركات، على إثر جائحة كورونا التي تضرب العالم، وقد أدت تداعيات ذلك إلى تراجع الطلب العالمي للنفط إلى نحو الثلث. فالدول النفطية هي الدول الأكثر تأثرا بجائحة كورونا وهذا الأمر دفع هذه الدول لإعادة هيكلة الإقتصاد وتحقيق التنوع الإقتصادي والتوجه نحو إقتصاد الركائز المتعددة النفطية والزراعية والصناعية والسياحية والتجارية وغيرها.

وعلي جميع الدول ان تأخذ في الإعتبار عند هيكلة الإقتصاد التنوع بين القطاعات والمجالات الإقتصادية المختلفة والتركيز أكثر علي القطاع الزراعي ليس هذا فحسب بل و التنوع داخل القطاع الواحد ؛ تجنبا للتقلبات العالمية .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق