ابداعات

دوامات عشق

ياسر بسيوني

ثم إني أحبك ، ولو كنت ناراً
فلأجلك أنا هويت الإحتراق
ويا سهماً أصابني ،، وفؤادي
فاخترقنا ،،، وأتقن الإختراق
وكانت عيناك نوراّ يحتويني
كالليل ؛ كنت منتظر الإشراق


والصمت منك يزيدني حنين
لو يفكر رمشاك في الإطباق
فكل كلام العشق ،،، تُسمعني
عيونك حين مصادفة التلاق
وبسمة من شفتيك تسحرني
فيشتهي قلبي فيهما الإغراق
حبيبتي ، بل حب العمر الذي
بداية لحرية الروح والانعتاق
ونبضاً يسري داخلي يحيرني
لأنه دوماً ، في أوج الاشتياق


أهو نبضي أم نبضك يحييني
ماذا أفعل أنا لو كان الافتراق
حياتنا التي نحيا أكما نتمني؟
أم مجبورون نخوض السباق
لو كان لك الإختيار أتختارني
يكون الامتزاج ويكبلنا العناق


أم أنه يكون وكأنك لا تعرفني
حينها أنا ؛ سيميتني الإخفاق
يا جنون العقل ويقين ظنوني
لم أنا لك هكذا سهل الانسياق
كسفينة بين موج ورياح تدلها
وبين دوامات عشق بالأعماق

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق