حوار

لقاء الإبداع مع الشاعر العراقي الكبير المهندس عبّاس شكر ..

 

حاورته : عائشة معتوق قابس / تونس

1: بداية نرحب بك ترحيبا كبيرا أستاذ عباس ونودّ التعرّف عليكم اكثر..

  • محمد عباس شكر. • ولد بالعراق بمحافظة أربيل. • حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة صلاح الدين عام 1986 م. • حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية جامعة صلاح • حاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة بغداد عام 2003 م. • يجيد اللغة العربية والكردية والإنجليزية. • له منشورات فى العديد من الصحف العربية والعراقية. • صدر له ديوان شعر بعنوان (بصمات عربية) وديوان بعنوان (الاعتذار) وديوان بعنوان (وجهٌ آخر) ومجموعة شعرية باسم (على خطى الثائرين) تضم العديد من قصائد شعراء العراق الكبار، وهناك ثلاثة دواوين تحت الطباعة. • أول شاعر عربي يقوم بتأليف وإنتاج أوبريت شعري غنائي يتغنى بحب مصر وعُرض بدار الأوبرا المصرية. • له ثلاثة أوبريتات جديدة تحت الطباعة والتنفيذ. • الوحيد الحاصل على بُردة فارس الشعر العربي من جامعة الأزهر الشريف من كلية التربية في المنصورة. • حاصل على بردة الشعر العربي في مهرجان نابل بتونس وقلدها له الفنان العربي الكبير لطفي بوشناق. • حاصل على بردة فارس شعراء العمود من الجامعة اللبنانية في طرابلس. • حاصل على بردة الشعر من جامعة بابل العراقية. حاصل على بردة فارس شعراء العمود من الجامعة المرعبية في لبنان. • حاصل على بردة الشعراء العرب من جامعة تكريت العراقية. • حاصل على بردة الشعر العربي من الجامعة اللبنانية الدولية في البقاع الغربي في لبنان. • حاصل على بردة الشعر والشعراء من معهد الهندسة وتكنلوجيا الطيران في جمهورية مصر العربية. • حاصل على بردة عميد الشعر العربي من البرلمان المصري 2019م. حاصل على بردة الشعر من ممثل قبائل وشعراء ليبيا • مؤسس وأمين عام مؤسسة فرسان عمود الشعر الثقافية. • نظم ودعم ورعى عدة مهرجانات شعرية كمهرجان كربلاء المقدسة مع نقابة المعلمين العراقيين، ومهرجان حديثة مع الحكومة المحلية، ومهرجان الهندية مع مؤسسة الفكر العربي، ومهرجان بابل مع مؤسسة الإبداع، ومهرجان دجلة الخير في بغداد لدعم نهر دجلة، ومهرجان على خطى الثائرين الذي أقيم على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، ومهرجان (في حب مصر) في جمهورية مصر العربية بالتعاون مع جامعة الازهر الشريف في المنصورة ومع نادي دكرنس ومع اتحاد الكتاب المصريين بمناسبة احتفالات أكتوبر الخالدة. • أطلق فكرة واسم مهرجان (في حب النيل ) في محافظة سوهاج ودعم جزء من المهرجان دعمًا لحصة مصر من نهر النيل. • أطلق ورعى وأدار وترأس مهرجان (حياة يا عرب) الدولي المتعدد والذي يحدث لأول مرة على مستوى الوطن العربي حيث انطلق من جمهورية مصر العربية ثم الانتقال إلى لبنان ومن ثم الى جمهوريه تونس وسيستمر الى دول عربية اخرى ان شاء الله. • قاد قافلة من كبار شعراء العراق والوطن العربي في عدة مناسبات ومهرجانات في العراق والسودان ومصر وتونس. • شارك في الكثير من الفعاليات الأدبية والثقافية

2: لو تحدّثنا أستاذ عباس عن مؤسسة فرسان عمود الشعر ..بداياتها ..أهدافها …افاقها … ؟

تشكلت مؤسسة فرسان عمود الشعر الثقافية منذ سنوات من مجموعة كبيرة من شعراء الوطن العربي ومن مختلف الدول وقد تم تسجيلها بالعراق وحصلت على الصفة القانونية وحسب القوانين المعمول بها بداية قامت المؤسسة بلم صف شعراء العمود ومن ثم انفتحت على باقي انواع الادب العربي كالنثر والقصة والرواية والمسرح والاعلام والتفعيلة والزجل والى باقي انواع الفن والعلوم وهي اليوم منتشرة بشكل واسع في كل أرجاء الوطن العربي والحمد لله اهداف المؤسسة تتلخص في الحفاظ على اللغة العربية الفصحى وعلومها من خلال الحفاظ على عمود الشعر لما له من دور كبير ومنذ الفي عام تقرببا ونهدف الى اعادة عمود الشعر إلى المنصات والحفاظ على هذا الإرث الثقافي الكبير كما تهدف المؤسسة بالارتقاء بالشعر والشعراء في كافة أرجاء الوطن العربي كما تهدف المؤسسة الى تلقف الطاقات الشبابية والاهتمام بهم ورعايتهم وتهيئتهم لإدارة المؤسسة في المستقبل حيث يعتبر الشباب مستقبل وأمل الامة العربية

3: لماذا عمود الشعر الآن والحال انّ التوجّه أصبحت قَبلتُه شعر التفعيلة وقصيدة النثر.

بدء ليس هناك ما يسمى بالشعر سوى عمود الشعر الخليلي والذي ورثناه من الفي عام وارشف له الخليل بن احمد الفراهيدي… اما النثر فان ناتجه يسمى نصا نثريا ومنتجه يسمى شاعرا وكذلك التفعيلة فهي تدخل ضمن الاطار النثري وان احتوت على الموسيقى ولكنها كسرت الموروث الشعري في عدد التفعيلات وتعدد القوافي لماذا عمود الشعر..لانه اللون الذي لا يمكن المساس به ذلك لارتباطه الوثيق بتاريخ الامة العربية حيث لم يكن للعرب صنعة سواه ونحن سائرون وماضون في اعادة هيبة عمود الشعر ان شاء الله نحن نقف امام الهجمات التي تتعرض لها امتنا ومن ضمن تلك الهجمات ما يسمى بالهجمة الثقافية والهجمة على اللغة ومحاولة استحسان القبيح وتقبيح الحسن وهو فكر غربي يطمح من خلاله للسيطرة على الشعوب وقد نظٌر له الفيلسوف الغربي نعوم تشومسكي ونحن نقف ضده ونسند لغتنا وأمتنا

4: المشهد الإبداعي شعرا في العراق ..له تاريخه منذ الجواهري والسياب وصولا إلى كوكبتكم أنتم ..ما هي،أبرز معضلات الشعر اليوم في العراق؟

 في حقيقة الأمر فان السياب رحمه الله قد اثقل كاهل الشعراء الحاليين بتكسيره لهيكلية القصيدة الخليلية وبرغم ابداعاته في هذا اللون الجديد من الادب فقد اصبح سُبّة بوجه الشاعر العراقي فكان لابد ان ينطلق برنامج اعادة عمود الشعر من العراق وربما من اهم المعضلات هو عدم وجود نظرية نقدية حديثة تعني بالشعر العربي ولا تستند الى نظريات الغرب في هذا المجال

5: نفهم من خلال إنشائكم المؤسسة فرسان عمود الشعر أنكم تريدون أن تزرعوا بذرة الشعر الأصيل في عديد الدول العربية يقتات منها الشباب والأجيال القادمة …كيف تقيمون التجربة حتى الآن وماذا يلزم ليتحقق الحلم؟

التجربة لا زالت فتية ولكنها قوية وراسخة بهمة شعراء وفرسان العمود وقد اكدنا مرارا وتكرارا وفي كل جلسة على ضرورة دعوة الشباب لتهيئتهم ودعمهم وتوجيههم وبالفعل عندما اطلقنا مهرجان سلاما يا عراق قبل عام تقريبا خصصنا جلستين كاملتين للشعراء الشباب ومن خلالها بدء الشباب بالتواصل مع الشعراء الكبار

6.: الأكيد أنكم تعرّفتم حتى قبل حلولكم بأرض تونس مبجلين على شعرائنا التونسيين..وتعاملكم معهم ..مَن مِن الشعراء المبدعين الذين تواصلتم معهم لنسج ثوب البهاء؟

 بالنسبة لي فهذه زيارتي الثانية لتونس الجميلة…هناك الكثير من الشعراء الذين تواصلنا معهم وتعاونوا معنا في هذا المهرجان الذي يحدث لاول مرة في الوطن العربي ونذكر منهم وعذرا إن نسيت اسما هنا أو هناك وهم : شكري مسعي ممثّل مؤسّسة فرسان عمود الشعر الثقافية في تونس…. شكري عقيد…هدى قاتي…أحمد الشايب..حياة اليعقوبي..نجاة اليعقوبي..اسمهان اليعقوبي.. حليمة بوعلاق… جهاد المثناني..أنور بن حسين…سندس الرقيق.. المنصف قلالة..عزة مباركي.. كمال قداوين .. حبيب الزنّاد …سونيا عبد اللطيف…لمياء علوي…سميرة بنصر.. فيما غاب البعض الذين تواصلنا معهم لأسباب شخصية تتعلق بتوقيت المهرجان..

7: هل يحظى الشعر بشتّى ضروبه في العراق بما يستحقّ من نقد ..وهل يمنح النّقد الشعر أجنحة التّحليق أم يظلّ مجرّد أنامل تداعب الريش ولا تنفخ الروح في الأجنحة؟

للاسف لا يوجد نقد بالمستوى المطلوب كما كان ايام ابي تمام وعلي ابن الجهم..هناك ناقدون قلة قليلة ولكنهم ربما ينحون منحى التحليل والمديح وليس النقد الحقيقي واحيانا يكون النقد خاليا من الموضوعية وانما يراد به تصفية حسابات شخصية مع الشاعر أو محاباة شاعر آخر ولا اريد ان اذكر اسماء الناقدين الذين يوظفون اقلامهم بالاتجاهين.. بالنسبة للتحليق فإن الشعر الحقيقي هو من يحلق بدون الحاجة لأمور أخرى ولكني أرى ان وجود جمهور يفيد بالادب العربي بصورة عامة والشعر العربي بصورة خاصة اكثر من وجود ناقدين يحملون نظريات نقدية غربية ويحاولون اسقاطها هنا وهناك

 

8: الأستاذ عباس شكر متى يكتب الشعر .وهل من طقوس تفرضها القصيدة لتولدَ وتنبجسَ ؟

لا توجد طقوس خاصة بالشعر بالنسبة لي الا ما ندر ان الحالة النفسية ومؤثرات المحيط الخارجي للشاعر هي من تملي عليه القصيدة ولكن..يبقى الليل افضل رفيق للقصيدة

9: القصيدة العمودية التي أنتم فرسانها ..كيف ترون مستقبلها في خضم هذا العصر المتلوّن ..عصر الشطحات والغوغاء الكتابية والتشجيع على الرّداءة ؟

نحن في حالة تفاؤل تام بعد ان انطلق مهرجان حياةً يا عرب وبعد ان طفنا ثلاثة بلدان اضافة للعراق ووجدنا ان الشارع الادبي بدء بالحراك والتفاعل مع مهرجان حياةً يا عرب وهذا مؤشر فعال لاستمرارية العمود كما ان نظريتنا التي تتكون من تكثيف وتقليل ابيات القصيدة بدأت تأتي أكلها حيث سبق وان شخصنا بأن انحسار العمود سببه الترهل الذي أصاب القصيدة مما دفع بالمتلقي الى الملل من القصيدة نحن نطلب من شعرائنا الكرام في مهرجان حياةً يا عرب ان لا تتجاوز القصيدة الخمسة عشر بيتا واحيانا عشرة ابيات وفي نفس الوقت فإننا نزيد من عدد الشعراء المشاركين في الجلسة الواحدة ونجحت هذه الفكرة والحمد لله والتاريخ سيلفظ الرداءة بالتاكيد وسيسجل الحسن والجميل

10: قصيدة قرأتها وتمنيت لو أنّك أنت من كتبها ؟

على قدر اهل العزم تاتي العزائم….للمتنبي رحمه الله الذي لن يجود الزمان بمثله

11:حظّ الإبداع النسوي في العراق شعرا ..كيف يقرؤه ويقيّمه الشاعر الكبير عباس شكر..؟

ما يميز الساحة الادبية اليوم هو العدد الكبير من الشواعر واللائي استطعن ان يتركن بصمة سيذكرها التاريخ ونحن قد شجعناهن منذ البداية وانضم العديد منهن الى مؤسستنا ولكن ما يعاب على المجتمع الشرقي هو نرجسية الرجل احيانا كثيرة ودونية البعض احيانا وانا اسميهم عرجان الشعر ولا نقول عرجان الادب لانهم ليسوا بأدباء اطلاقا وهم قلة قليلة بدأوا بمهاجمة الشواعر لاغراض شخصية مريضة وهؤلاء هم اعداء النجاح وهم لا يستطيعون العمل في النور ففضلوا الانزواء الى المجاري العامة للمدينة ويعاب على الشواعر التخلي سريعا عن مواقعهن أمام اول هجمة يواجهنها وهي حالة سلبية ليست في صالح الشاعرة..

نترك لك الكلمة الواعدة ولا نقول الأخيرة ..شاعرنا الكريم..

تحية لتونس شعبا وأرضا وسماء وبحرا وأدباء وأديبات..شواعر وشعراء… بساتين شكر لدور الثقافة ووزارة الثقافة والمركّب الثقافي واتحاد أدباء وشعراء تونس المبدعين ..ونحن ممتنون لتعاونهم الكبير حتّة نجحنا جميعا في نسج هذه الخيمة الإبداعيّة.. شكرا أيضا للشعراء العرب الذين رافقونا .

وشكرا للشاعر الليبي معاوية الصويعي وللأديب الليبي كمال الشعلالي لأنهما كانا أخوين رائعين وشكرا لكم مجدّدا لإتاحة هذه الفرصة الجميلة التي نرجو أن تتكرّر ليشارك معنا الشعراء و الشواعر الذين لم يتسنّ لهم أن يكونوا معنا ..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى خاص بجريدة الموجز العربي وهو محمي حسب حقوق النشر وقد يتعرض ناسخ المحتوى للمسائلة القانونية
إغلاق