مقالات الرأي

قراءة في نصوص قرأنية لسيادة السفير و المفكر الأسلامي

 

كتبت عبير صفوت

أعظم الظلم الكفــــر والشـــرك والنفــــاق

بقلم /محمد الدكروري

أنزل الله عز وجل الينا الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل علينا النبى الأمين ليخرجنا من الظلمات الى النور وحتى يبعدنا عن الشرك وعن النفاق وعن سوء الأخلاق وأمرنا سبحانه وتعالى عن الابتعاد عن الظلم وحذرنا منه وقد جاء على لسان النبى الكريم أنه قال – صلَّى الله عليه وسلَّم- “الظلم ظلمات يوم القيامة” وهو مُتَّفق عليه .

وأن الله عز وجل قد أعد للظالم العذاب الأليم وأنه سبحانه وتعالى يملى له فعن أبي موسى- رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: “إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ” رواه البخارى ومسلم .

من أظهر مميزات الدين أنه قرَّر حقوق الإنسان؛ لينصرفَ إلى عمله في ثقة واطمئنان، فأمر بالعدل بين الناس وإعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، ومجازاة المحسن بإحسانه، ومعاقبة المسيء على إساءته دون تفاوت أو تفاضل؛ ليعيشَ الناس على قدم المساواة آمنين على دمائهم، وأعراضهم وأموالهم .

فالعدل هو القيام بالحقوق على الوجه الأكمل، ووضع الأمور في نصابها، وهو رأس الفضائل، وتاج المكارم، ورأس الخيرات، وعنوان الكاملات، وبه تنتظم أمور الدين والدنيا، وعليه تتوقف سعادة المجتمع، ومن اتَّصف به كان محبوبًا عند الله – عز وجل – لقيامه بالحقوق الواجبه، وأعظم الحقوق وأوجبها حقُّ الله على عباده أن يعرفوه ويوحِّدوه، ولا يشركوا به شيئًا؛ ولهذا كان من أعظم الظلم وأشده الشرك بالله؛ قال الله عز وجل ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ .

وإن من اتصف بالعدل وبالقيام بأصول الإيمان، وفرائض الدين، وعدم الميل عن طريق الخير، فإنه يعيش في أمن وسلام وهداية مع نفسه، ومع الناس ..

والظلم ثلاثة أنواع وأولها ظلم بين الإنسان وبين الله عز وجل وأعظمه الكفر والشرك والنفاق ..

والثاني ظُلمٌ بين الإنسان وبين العباد وهذا النوع من الظلم نتيجته أليمة، وعاقبته وخيمة، ونتيجته في الدنيا الهلاك فإن الظالم ليلقى ظلمات متتابعة، إذا خرج من ظلمه، دخل في غيرها من مظالم العباد، فهي ظلمات متراكمة بعضها فوق بعض حيث تُحمَل الظلمات على ظاهرها، ويحتمل أن تكون كناية عن الهول والشدة بالنسبة للظالمين، فهو تصوير لسوء العقابة.

وإن الظالم يكون يوم القيامة مُفلسًا من الحسنات؛ فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – فيما رواه مسلم: أن رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – قال “أتدرون من المفلس؟ ” قالوا: المفلس فينا من لا درهمَ له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتى من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطَى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فَنيتْ حسناته قبل أن يَقضي ما عليه، أُخذَ من خطاياهم، فطُرحَتْ عليه، ثم طُرِحَ في النار “.

ومن هنا ينصح رسول الله صلى الله عليه وسلم الظالم أن يردَّ الحقَّ إلى صاحبه، أو أن يستسمحَ صاحب المظلمة حتى يرضى ويصفح عنه، فيقول صلَّى الله عليه وسلَّم “من كانت عنده مَظْلَمة لأخيه من عرضِه، أو من شيء، فليتحلله منه اليوم قبل ألاَّ يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح، أُخِذَ منه بقدر مَظلَمته، وإن لم يكن له حسنات، أُخِذَ من سيئات صاحبه فطُرِحَت عليه “.

أما النوع الثالث: فهو ظلم الإنسان لنفسه؛ فقال عز وجل ﴿ وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ أي: لأنفسهم، وقال سبحانه ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ﴾

والأنواع الثلاثة في الحقيقة ظُلمٌ للنفس، فالظالم أبدًا مبتدئ بنفسه في الظلم، وقد جاء ذلك في كتاب الله في أكثر من موضع؛ قال الله عز وجل ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ ..

فمن ظُلمِ النفس بمنع الزكاة: احتباسُ القطر عنه من السماء، ونَزعُ البركة من المال وتعريضه للآفات ومن ظُلمِ النفس بانتشار الزني والفواحش: ظهور الأوبئة والأمراض الخطيرة.

ومن ظَلمَ نفسه بتعاطي السموم كالخمر والمخدرات، جرَّ على نفسه بلاءً عظيمًا وأمراضًا فتَّاكة، وجنى على مجتمعه بلاءً كبيرًا ومن ظُلمِ النفس بالسرقة: نَشرُ الخوف
******
كتبت عبير صفوت

قراءة في نصوص قرانية لسيادة السفير و المفكر الأسلامي 
Mohammed Dakrory

قد اعتدنا علية الميول بوجدان ما يرتب علي النفس باليقظة و ما يدق طبول الخطر ، ان مثقال الأقوال تاخذنا الي طريق طالما اشاد نحوة المفكر الأسلامي إلي النور ، وهذا به ، أعظم الظلم و الكفر و الشرك و النفاق .

فحقا ماذا بعد تعظيم الأشياء في نطاق الفعل الجثيم ، نتبين في أقوال شيخنا الجليل تلك الصحوة التي هي أشبة بسوط يلقي علي غفوة ، الإفاقة لا غير الإفاقة ، الإنتباه لما سيكون بين السطور ، عليكم الإتباع ، حقيقتا فقد أتبعنا الأمام وصاحب الكلمة الموثوقة .
الجليل ورجل المنبر 
Mohammed Dakrory

وقد أعتلينا الحق بنور و صدق كلماته ، ونحن إليها دائما نعود بالصلاح والبرهان والحكمة .

رحمة الله واسعة بلا حدود ، يتبين لنا قائمة من الأقوال حسنة المجد بما تفضل به لنا من الذكر حصين البراهين والأثبات ، مدي رضا الله عنا وتكريمة لنا نحن البشرية ، بما جادت عزتة و جلالة علينا ، فقد انزل الينا الرسل مبشرين و منذرين ، و أنزل الينا النبي الأمين ليخرجنا من الظلمات إلي النور .

قال الله تعالي في كتابة الحكيم 
﴿ يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
صدق الله العظيم

هنا نري ونتعلم كيفية التعامل مع الذات الألهية مع البشرية ، ان الله لن يترك عبادة بل هو رحيم بهم ، 
بل نري هنا ايضا أمتداد العلم بالدين ، فأن لولا تفضيل الرسل لنا وتوصيلهم للعلم بنا والنصيحة القانية ما كانت البشرية تعلم وما كنا إلي الأسلام و الي الإيمان قانطين ، فقد توج لنا عزتة وجلالة الرسالة ، في هيئة الرسل ، لتنهينا عن المحذورات والمبيقات ، كما ذكر فضيلة الأمام ، كما جاء علي لسان النبي صلي الله علية وسلم ، : الظلم ظلمات يوم القيامة .

وقد أعتدنا من فضيلة الأمام ، ان يراعي كل الأمة الأسلامية في حوارة الأسلامي ، وهو بنية الموعظة وأشادة الحق والعدل بالانصاف بين المؤمنين وهذا من فضل الله .

من فضل الله أيضا ، انه كشف لنا عن كناية العبث بالقدر والتمادي ومن ذلك الفعل خلاف للنتيجة ، ان الله علام بما تخفية الصدور .

الواقع هنا أيضا يتحدث عن الحقيقة المتكررة التي كم شهدناها في رحاب الله .

كما ذكر فضيلة الأمام محمد الدكروري

عن رسول الله صلي الله علية وسلم ،
ان الله ليملي علي الظالم اذ امسكة لم يفلتة .

لفظ الظالمين ، ظلم المؤمن لنفسة يعد تنكرا للواقع الملموس الذي نحيا به ، وتنكرة للمنطق الذي يشهد بوجود الله وملائكتة والإيمان بالله الواحد ، لماذا الظلم اذا ؟! الواقع والحقيقة تقول ، ان لكل بداية نهاية ، وان الله يملي عليك من عنده الرحمة والمهلة لما الظلم اذا؟! الظالم صفة ومنهم الذي ظلم فعل ، وهنا تنطلق الحكمة من بين المعاني ، والمنطق الذي يشهد بالله الأحد ، والحقيقة البينة التي تقول الله يمهل ولا يهمل .

فقد تحدث ايضا فضيلة الأمام ، عن مميزات الدين ، هنا علينا اتباع السنة واقامة الفروض .

هنا نتحدث عن خلافة الأنسان في الأرض ، الأنسان خليفة الأنسان في الأرض ، وأيصال كلمة الحق ممتدة للأخرين .

الأنصاف وتحقيق العدل في الارض دون تفاوت عن ذلك ، بل المساواة في أعطاء الحقوق ، ومنتهي الإيمان ، بل فضيلة الأمام نوه بسخاء أقلامة عن الشريعة التي يخرج منها مسارات العدل ، الشريعة هي أصل الدين ، وبها ان أتمت كل الأمور تحقق ما انابة عزتة وجلالة من الشرع .

و تحدث فضيلة الأمام عن العادل ، الذي يحسن بين الناس ويحكم بالعدل والمساواة بين الأخرين كما قال الأمام ، اما عن الظلم بعد العدل فهذا هو اشدة الشرك العظيم .

جاد بالذكر عن الظلم وأنواعة ،الظلم بين الٱنسان وبين الله عز وجل ، عنة تبين اعظمة الكفر والشرك و النفاق ، من هنا نتبين الأثبات بالألهية ، فأن اللغة المتعارفة بين العبد وربة هي الإيمان وتحقيق العدل والأفاضة بما نصة الأسلام علي المسلمين منها الا تنافق الا تشرك الا تكفر ، والمباح من ذلك هو الظلم ، نحن هنا نتعامل مع ذات الله عز وجل من خلال الفعل ، اذا هنا الذات الألهية لها شأنها التي نحن البشرية نتعامل معها من خلال الفعل الغير ملموس .

النوع الثاني من الظلم ذكر فضيلة الأمام
Mohammed Dakrory

ظلم الأنسان لأخية الأنسان وهنا تتجلي أدوار الأدمية ، في إطار الفعل الملموس والمعنوي اي ان الفعل هنا ما يحكم علي صاحبة بالظلم او العدل ، و لا تتفاوض هذه اللغة في الواقع وينصفها المنطق الا بين العباد ، فهي اللغة المحكومة بينهم ، من عند تحقيق الدين في أنصاف الأفعال التي نصها الله في كتابة الحكيم ، وتتابع الظلمات ، تتراكم .

ويكون الإنسان مفلسا يوم القيامة ، وقد خص التشبية بالأفلاس ، لأن الأفلاس كلمة لا تقال الا علي من لا يكتنز المال ، و المال هو مصدر الرخاء في الحياة .
ً

لذلك شبة الله الإنسان بالخاوي من الحسنات مفلس يوم الدين لأن المال هي مصدر السعادة ، اذ استطاع ان ينفقها العبد بما يرضي الله ، وان انفقها ببزخ اصبح مفلس ، اذ نتحدث عن الأفلاس فيما اعطانا اللة من نعيم وتسخيره لبعض الأشياء لنا ونحن لم ننفق الصحة والمال في الخير واكتساب الحسنات وبما يرضي الله لذلك يصبح العبد مفلس ، وغير الغني الصدقة والأفعال الخيرة .

ونص العدل عن رسولنا الكريم صلي اللة علية وسلم الخطاء في الأخر والاستسماح منه ، بل هنا يأتينا العلم بالخلق الذي نتعلم منه ونحتزي طريقة .

النوع الثالث كم ذكر لنا فضيلة الامام 
Mohmmed Dkrory

ظلم الأنسان لنفسة ، هنا نتبين مدي التعنت وعدم القدرة علي المضاهاة ، ان الله بعزتة يشير لعبادة بالعدل ، ٱنما الإنسان بظلمة للأخر وظلمة لنفسة ، يبين أنه برغم ان الله كرمة الا انه كائن ضعيف ، الحقيقة ان الواقع في العالم الواقعي مختلف عن العالم الألهي الأخر ، تتجلي هنا قدرة الله علي التوقيتات والمفارقة الزمانية في ذلك ،سبحان الله العلي العظيم ، الا يعلمون ؟!

وقد تطرك لنا الأمام ايضا الظلم بالنفس بمنع الزكاة ، وهنا طريق للعقاب يتعرض لبلاء عظيم ، وهنا ندرك مدي الظلم ، فمن يظلم نفسة يظلم المجتمع ، لان فاقد الشئ لا يعطية ، هنا نتحدث عن الأمانة التي يراها الٱنسان في نفسة ، الروح أمانه والجسد أمانه ، والسلوك الطيب تحقيق لنصوص الله ، واتباع سنن رسولنا الكريم ، الأمانه هي التي ترد بعد الحفاظ عليها ، ونحن أمانات علينا ان نحافظ عليها حتي تعود خالصة غير مفلسة ، بامر اللة العظيم .

اترك تعليقاً

إغلاق