ناصية الإبداع

“نظرية ولوج”.. قصة قصيرة بقلم: إيمان الزيات

إيمان الزيات


الراوي يقول..

الرجل الذي لا تبهره الأشياء اللامعة.. مصنوع في الحقيقة من ظلال ومع ذلك أحبها برغم أنها مرت أمامه على محفة من بريق!

ساعتها لم تكن تفهم أنه على عكس الجميع أحب المعتم فيها!

حين رآها فرك ذقنه وقال:
“هذه ماسة ما زالت تتكون أسفل الضغط الشديد”!

؛ فغاب ألف سنة
ثم عاد ….

هي تقول:

وكنت قد كسرت زجاج شرنقتي وبدوت بكامل أجزائي المصقولة أسفل الشمس شمسا تمشي على الأرض تسحر عيون الناظرين فلا أحد يمكن أن يرى قلبي.. لذلك مررت أمام الجميع في السوق بأمان.

الراوي يقول..

وكان قد ترك فوقها ظلة من حب ليعرفها بها حين يعود. لما أطلت عليه مجددا خلع عينيه من محجريهما ووضعهما في مأمن بعيدا عن الضوء، ثم سار نحوها يتحسس الطريق مستدلا بدقات القلوب، متكئا على الشغف حين يتعثر، ولما إليها وصل دخل إلى قلبها وعليه أغلق..!

هي تقول..

لا أحد غيره فكر بهذه الطريقة، لا أحد غيره كان من الممكن أن يضحي من أجلي بعينيه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق